العلامة المجلسي

291

بحار الأنوار

لهم : أين ما كنتم تدعون من دون الله ؟ أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس إماما . " ف ج 1 ص 68 " 15 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من وراء اليمن واديا يقال له : وادي برهوت ، ولا يجاور ذلك الوادي إلا الحيات السود والبوم من الطير ، في ذلك الوادي بئر يقال لها : بلهوت يغدى ويراح إليها بأرواح المشركين يسقون من ماء الصديد . 16 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله رأيت أمرا عظيما ، فقال : وما رأيت ؟ قال : كان لي مريض ونعت له من ماء بئر الأحقاف يستشفى به في برهوت ، ( 1 ) قال : فتهيأت ومعي قربة وقدح لآخذ ( 2 ) من مائها وأصب في القربة إذا شئ قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة وهو يقول : يا هذا اسقني ، الساعة أموت ، فرفعت رأسي ورفعت إليه القدح لأسقيه فإذا رجل في عنقه سلسلة فلما ذهبت أناوله القدح اجتذب حتى علق بالشمس ، ثم أقبلت على الماء أغترف إذ أقبل الثانية وهو يقول : العطش العطش يا هذا اسقني الساعة أموت ، فرفعت القدح لأسقيه فاجتذب حتى علق بعين الشمس ( 3 ) حتى فعل ذلك الثالثة ، وشددت قربتي ولم أسقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ذاك قابيل بن آدم قتل أخاه ، وهو قوله عز وجل : " والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال " . ( 2 ) " ص 238 "

--> ( 1 ) في المصدر : نستسقي في برهوت . م ( 2 ) في المصدر : قال : فانتهيت ومعي قربة لاخذ اه‍ . م ( 3 ) في المصدر : علق بالشمس . م ( 4 ) يشكل الخبر بأن ما ذكر فيه من القصة أولا لا ينطبق على ما ذكر من الآية أخيرا ، على أن أخبار تعذيب قابيل في عين الشمس ومنها هذا الخبر موضوعة وسنبين ذلك إن شاء الله فيما سيجئ من قصة هابيل وقابيل من كتاب قصص الأنبياء . ط